محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
834
جمهرة اللغة
س ض ف ضفس الضَّفْس مثل الضَّفْز سواء « 1 » ؛ ضَفَسْتُ البعيرَ وضفزتُه ، إذا جمعت له ضِغْثاً من خَلًى فلقمته إياه . قال أبو بكر : الخَلَى ، مقصور غير مهموز ، وأنشد ( طويل ) « 2 » : وجمَّعتُ ضِغْثاً من خَلًى متطيَّبِ س ض ق أُهملت وكذلك حالهما مع الكاف واللام . س ض م ضمس الضَّمْس : المَضْغ ، ولا يكون إلّا خفيّاً ؛ ضَمَسَه يضمِسه ضَمْساً فهو ضامس والشيء مضموس . س ض ن أُهملت وكذلك حالهما مع الواو . س ض ه ضهس الضَّهْس : العضّ بمقدَّم الفم ؛ ضَهَسه يضهَسه ضَهْساً ، وفي كلام بعضهم إذا دعوا على الرجل : لا تأكلْ إلّا ضاهساً ولا تشربْ إلّا قارساً ؛ دعاء عليه ، يريدون أنه لا يأكل ما يتكلّف مضغَه إنما يأكل الشيء النَّزْر القليل من نبات الأرض فهو يأكله بمقدَّم فيه ، والقارس : البارد ، يريدون أنه لا يشرب إلّا الماء القَراح لا لبنَ له . ودعاء لهم أيضاً : شربتَ قارساً وحلبتَ جالساً ، يُدعى عليه أن يشرب الماءَ الباردَ القَراحَ ويحلُب الغنمَ ويَعْدَم الإبل . س ض ي أُهملت . باب السين والطاء مع ما بعدهما من الحروف س ط ظ أُهملت . س ط ع سطع سَطَعَ النورُ وغيرُه يسطَع سُطوعاً وسَطْعاً ، إذا انتشر ، ثم كثر ذلك حتى قالوا : سَطَعَتْ رائحةُ الطِّيب . والسَّطْع : ضربُك بيدك على يدك أو على يدِ آخرَ ؛ يقال : سَطَعَ الرجلُ بيديه ، إذا صفّق بهما . وكل منتشرٍ ساطعٌ من نور أو طِيب . ورجل أَسْطَعُ وامرأة سَطْعاءُ ، وهو طول العُنق ؛ سَطِعَ يسطَع سَطَعاً ، وكذلك جمل أَسْطَعُ وناقة سَطْعاءُ أيضاً . والسِّطاع : أطول عُمُد الخِباء ، والجميع سُطُع . والسَّطيع : الصُّبح . سعط والسَّعْط : مصدر سَعَطْتُ الإنسانَ أسعُطه وأسعَطه - والضمّ أعلى وأكثر - سَعْطاً . والمُسْعُط : الذي يُسعط به ، وهو أحد ما جاء مضمومَ الأول مما يُستعمل باليد . والسَّعوط : كل شيء صببته في الأنف من دواء أو غيره . طعس والطَّعْس : كلمة يُكنى بها عن النِّكاح ، أحسب الخليل قد ذكرها « 3 » . وتُقلب فيقال : الطَّسْع ، وربما قلبت السين زاياً فقيل : الطَّعْز « 4 » . عسط والعَسْط : كلمة مماتة ، منها اشتقاق العَسَطُوس ، وهو ضرب من الشّجر . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » : [ على أمرِ مُنْقَدِّ العِفاء كأنه ] * عصا عَسَطُوسٍ لِينُها واعتدالُها وهذا يجيء في باب فَعَلُول « 6 » . وأحسب أن عَيْسَطان موضع ، وقد جاء في الشعر الفصيح . قال الشاعر ( طويل ) « 7 » : وقد وَرَدَتْ من عَيْسَطانَ جُمَيْمَةً * كماء السَّلَى يَزوي الوجوهَ شَرابُها
--> ( 1 ) في المقاييس 3 / 367 : « الضاد والفاء والسين ليس بشيء ، إلا أن ابن دريد ذكر أن الضَّفْس مثل الضَّفْز » . وانظر إبدال أبي الطيّب 2 / 118 . ( 2 ) سبق إنشاده ص 425 . ( 3 ) بل عدّ الخليل هذا التقليب مهملًا ؛ انظر العين 1 / 319 . وفي العين 1 / 321 أن الطسع ( بلا ضبط ) « الرجل الذي لا غيرة له » ؛ وفي العين 1 / 351 أنه الطَّزع أيضاً . ( 4 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 119 . ( 5 ) البيت لذي الرمّة في ديوانه 532 . وانظر : العين ( عسطس ) 2 / 327 ، والصحاح ( عسطس ) ، واللسان ( عسطس ، عسط ) . وفي الديوان : عصا قسّ قوسٍ . . . . ويُروى : عسَّطوس ، كما في اللسان ( عسطس ) . وانظر أيضاً ص 1240 . ( 6 ) الباب في ص 1240 . ( 7 ) التاج ( عسط ) .